بقلمي ..ابنة الأرز .. دادا عبيد
من ديواني ( ألإلهام ).
...................... صمت الصُراخ .....................
أشتاقُ للدُمى المُلونة
وأسماء الرِفاقِ على الجدران
وبائع التمر و الحلوى
ينادي في الزواريب القديمة.
.. حُصى النهر تتطايرُ بين أيدينا
تطال الوهم وتستقرُّ ضاحِكةً
مُحطِمةً زجاج الجيران.
.. كُلّ أشكال العُنف تصارعهُ الطُفولة
تتقاتلُ على حبةِ جوزٍ أو زبيب
غِذاؤنا لُقمة خبزٍ
مجبولةٍ بالرملِ أو التراب
ونحنُ لا نشعرُ بالطعم
تضيعُ كُلّ المرارةِ والحلاوة
في حضرةِ سيدٍ أُسمهُ اللعب.
.. صُراخ الأُمهات وكانهُ غِناء
لا نفهمهُ ولا نسمعه
وأطفال لا تقبل الهزيمة
تقتل الوقت
بانكِسارتها أو انتِصاراتها
المهم الاستمرار باللعب
والكرة المجنونة تتطايرُ ولا تهدأ
تستجدينا التوقف
لقد تعبت واتسخت ثيابها
وصغُر حجمها ونحنُ لم نتعب
جُلّ ما نريدهُ هو الاستمرار باللعب.
.. ونجمد ويتجمّد الدمُ في عروقنا
عندما يصرخ الجّد بصوتهِ الجهوري :
" يا أولاد "
فتضحك الطابة ويصمت الصُراخ
والحيُّ يرتاح ويُغطي رأسهُ
فموعد نومهٍ قد حان
وها قد اختفى ساكنيه ومزعجيه
لقد توقف الأولادُ عن اللعب.
من ديواني ( ألإلهام ).
...................... صمت الصُراخ .....................
أشتاقُ للدُمى المُلونة
وأسماء الرِفاقِ على الجدران
وبائع التمر و الحلوى
ينادي في الزواريب القديمة.
.. حُصى النهر تتطايرُ بين أيدينا
تطال الوهم وتستقرُّ ضاحِكةً
مُحطِمةً زجاج الجيران.
.. كُلّ أشكال العُنف تصارعهُ الطُفولة
تتقاتلُ على حبةِ جوزٍ أو زبيب
غِذاؤنا لُقمة خبزٍ
مجبولةٍ بالرملِ أو التراب
ونحنُ لا نشعرُ بالطعم
تضيعُ كُلّ المرارةِ والحلاوة
في حضرةِ سيدٍ أُسمهُ اللعب.
.. صُراخ الأُمهات وكانهُ غِناء
لا نفهمهُ ولا نسمعه
وأطفال لا تقبل الهزيمة
تقتل الوقت
بانكِسارتها أو انتِصاراتها
المهم الاستمرار باللعب
والكرة المجنونة تتطايرُ ولا تهدأ
تستجدينا التوقف
لقد تعبت واتسخت ثيابها
وصغُر حجمها ونحنُ لم نتعب
جُلّ ما نريدهُ هو الاستمرار باللعب.
.. ونجمد ويتجمّد الدمُ في عروقنا
عندما يصرخ الجّد بصوتهِ الجهوري :
" يا أولاد "
فتضحك الطابة ويصمت الصُراخ
والحيُّ يرتاح ويُغطي رأسهُ
فموعد نومهٍ قد حان
وها قد اختفى ساكنيه ومزعجيه
لقد توقف الأولادُ عن اللعب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق