الأربعاء، 20 يونيو 2018

ياسر عويضه في اولى مشاركته معنا وعنوان خاطرته نعم أنا العناد...

نعم أنا العناد...
..وانا من مات حبة....
لكن يوقظني نبض الفؤاد
ويؤلمني حرف البعاد.....رغم نيران عشقك
ويسعدني سهر السهاد....مفكرا بحبى
القرب لي نار تقاد.....يا من احب
والبعد عني نيران لا تنطفيء  حتي الرماد
غريب قد أري غربتي في كل واد.....انا المهاجر الى كل البلاد
ابحث عن حبى و عشقى.....ابحث فى كل نظرة عين
نبضي في نظرة عيني وصمتي صوت التناد
لست كغيري صدقيني لأنني بالقلب أكتم نبضتي والحب في القلب ازدياد!... الشوق جمر يقاد....لا ينطفيء الا بالسهاد
فإن أردتِ أن تعرفيني جيدا فتنفسي عشقي  عندما بالنبض تسلكي دربا لشوق أو وداد!......و ان لم تجدينى حبيبتى
فانا فى وادى حبيبتى.....و انتى فى واد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق